يتم التشغيل بواسطة Blogger.
RSS

رسالتي إليك


 
أتخذت اليوم قرار ان تكون تلك الرسالة إليك
لم أحدد صياغتها بعد وهذا ما سأكتشفه معك
لم أحدد إذا كانت لتوبيخك أم لمدحك 
أو حتي لأنهائك عن ملازمتك لقلبي كنبضاته أم لكل ذلك معاً
لقد فاض كيل روحي منك ...
بدأت كخيال أكتفي به ليعينني علي الأتي , ولكنك تماديت وأصبحت ليّ كظلي
ظل قاتم , حالك , مؤلم
ظل يشبهني حد التوحد داخل ذراتي
ذراتي التي تكونت يوماً منك
ففي كل يوم تُعيد بنائي
تعيد بناء تفاصيل حياتي ... ماضي وحاضر ومستقبل
يوماً تأخذ يدي نحو السماء السابعه .. سماء خالية من كل شئ سوانا
أنا .. أنت .. الذكري !
فترسم ملامح قلبي علي يديك فتزيدة إنتشاءً
و يوماً تنتزعني بسادية نحو تلك البقعة السوداء التي تتقن صنعها
فترسم ملامح معاناتي !
أكتفي أنا من الذكري
ولا تكتفي أنت بتعذيبي
أطالبك رجاءً غلق بابك نحوي ولا تطرقة يوماً وأعدك إنني أيضاً لن أفعل
سأحاول جاهدة ألا أذكر أسمك أو أنظر إلي تلك الصور التي تختبئ أنت في جوانبها
حتي لا تكتمل التعويذة و تأتي إليّ وحينها كعادتي لن أستطع أصرافك
سأضعك داخل ذلك الصندوق الأسود الذي يقطن في أحدي أركان خزانتي
وأحيطك بـ ورودي الذابلة وتلك الصور الباهته والكثير والكثير من الذكري
وأغلقة بمفتاح سأتخلي عنه بعيداً
ولم أنسي .. حتي لا تجرأ يدي علي لمسة سأكتب أسمك عليه بخط أسود كبير
"الحنين"
 

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

2 التعليقات:

شيرين سامي يقول...

جميله التدوينه :)
و الصورة كمان تُحففففففه

Bent Men ElZman Da !! يقول...

شيرين سامي

إنتِ الجميلة يا شيرين
مبسوطة إنها عجبتك وإنك هنا :)))

إرسال تعليق